كلمة مدير مدرسة دار الحكمة - الأستاذ كمال أحمد

 

 

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

 

 

من منطلق حرصنا في مواكبة العصر ومستحدثاته، وإيمانًا منّا في بذل الغالي والنّفيس، سعيًا

لتوفير مناخ يتواءم ورؤيتنا التّربويّة والتّعليميّة، دأبت مدرسة "دار الحكمة" الثّانويّة ساعة أن

فتحت أبوابها في العام الفائت، وضع خطّتها الشّاملة، لبناء مستقبل مثمر وناجح لكلّ واحد منكم.

فلم تبخل – ولو ليوم واحد – في تقديم ما يمنح القوّة والأمل في نفوسكم، ويلبّي احتياجاتكم

وطموحاتكم، غير غافلين عمّا نغمركم فيه من دفء وحنان، واضعين صوب أعيننا صقل وبناء

شخصيّتكم الّتي ستحمل عبء الحياة الثّقيل. إذ أنّ منظار المدرسة لا يقتصر على إعطاء المعلومات المجرّدة، بل يسعى إلى غرس القيم التّربويّة ورعايتها حقّ الرّعاية لتذويتها في النّفس

لتكون عضدًا سليمًا له في درب المستقبل، تحميه من عثرات الحياة وزلاّتها،وبالتّالي يمكنه تحقيق

 

أهمّ الأهداف في جعله عنصرًا بنّاءً لخدمة مجتمعه، بعد أن يدرك – بوعيٍ – المشكلات الّتي

 

تواجه مجتمعه الّذي ينتمي إليه، فيقدّم الحلول والعلاج الملائميْن.

ولا يخفى على أحدٍ – قريب هنا أو بعيد هناك – ما سعت إليه مدرسة "دار الحكمة" في سنتها

الأولى فنالت وسام الصيت والشّهرة بين أفراد المجتمع عامّة والمحافل الرّسميّة خاصّة ، وذلك بتعاملها الإيجابيّ مع طلاّبها وطالباتها المبنيّ على احترام الإنسان. فتبنّت شعار" كلّ طالب قادر". فالقويّ ساندت والضّعيف أيّدت، ووفّرت فرصها بعد فحصها، فأعطت المِساحة وهيّأت السّاحة للسّائل أو المتسائل.

وها نحن اليوم – وبعد جُهد وجَهد عظيمين – نخطو واحدة من الخطوات الّتي تؤكّد عزمنا نحو

السّير قدمًا، فنبني موقعًا خاصًّا بمدرستنا، ينير شمعة أخرى لا تنطفئ، يكون بمثابة لبنة من

لبنات هذا البنيان، ننحت عليه ما ننجزه وما نطمح بإنجازه، فيكون الطّالب واحدًا ممّن يساهمون

في تحرير موادّه في جميع المجالات، علميّة كانت أم ثقافيّة، أدبيّة أم تربويّة.

 

 

 

 

                                                                            وفي طريق النّجاح ماضون

                                                                                 الاستاذ  كمال احمد