الرئيسية | مشاركات الطلاب | لماذا أنتِ رصاصة في قلبي؟ بقلم الطالبة : هديل سعيد \ العاشر ج

لماذا أنتِ رصاصة في قلبي؟ بقلم الطالبة : هديل سعيد \ العاشر ج

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

لماذا أنتِ رصاصة في قلبي؟

 

           بقلم الطالبة  : هديل سعيد \ العاشر  ج

 

تاهت كلماتي وتبعثرت على جدران الحياة، وناشد قلمي بكتابة اسمك؛ بقلم جعل العبرات

حبر؛ تسقي ورود الندى التي تنساب من شوق القلب؛ لتحيي شذى تلك الورود الذابلة .

 

وهناك سؤال يراودني: لماذا أنت رصاصة في قلبي ؟؟؟؟، بدأت أكتب في الليل

لأجيب عن هذا السؤال؛ ففي الليل تتعانق الأرواح بشوق قوي، وتتجاوب العقول في لحن

تناغمي، أكتب في الليل؛ لأنَّ النفوس تتجاذب بعضها إلى بعض في لقاء محموم, وتسير أقطان

الحنان إلى وادي العدم، وتتخلى الأحزان عن القلوب؛ فتعيش أحلامًا في الليل، ويبتسم القمر؛ فتطرب

على نبراسه النجوم, وتعزف الرياح لحن أشواقها، وتمرح الوحوش في الأودية، ويضحك المظلوم!؛ لأنَّك

أنت الوردة التي سخرها الله لي, لأنك أروع كلمة ينطق بها لساني, وأحلى كلمة في قاموس أيامي،

وألطف نسمة تهب في سماء أحلامي, لأنَّك ملاك بعث؛ ليخفف آلامي..

 

       لا تستطيع الكلمات حتى إذا امتلأت السطور, ولا السطور حتى إذا امتلأت المجلدات، ولا المجلدات

حتى إذا امتلأت المكتبات؛ أن تصف مقدار حبي لك، وإن قلت إنّ الذي يكتب هو قلمي الذي أضعه بين أناملي؛

فأنا أكذب عليك. فالكاتب هو قلبي الذي رسم صورتك بداخله؛ فأصبحت أراها في كلّ وقت: في صباحي، وفي مسائي، فأنت مالكة القلب الذي لم يخفق إلا بين أضلاعك؛  لأنّك قطرات نبيلة حارة؛ جرت في عروقي منحدرة إلى اللانهاية.

 

أبعث بكلماتي على سحابة ساحرة في سماء صافية: ربما عبس القدر، وتجهمت الأيام، وربما باتت السماء سوداء دون النجوم، وربما قذفتنا العواصف إلى شواطئ حارقة، وربما أطفأت الرياحُ وهج الشمعة المضيئة، وقذفتنا

الحياة إلى دنيا غريبة على شموع الذكرى؛ لكنّ حبي لكِ سيدوم لأنَّه سرمديٌّ ....!

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

3.60