الرئيسية | أخبار المدرسة | ثانويّة دار الحكمة بأمّ الفحم تتألّق بأمسياتها التّربويّة

ثانويّة دار الحكمة بأمّ الفحم تتألّق بأمسياتها التّربويّة

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
ثانويّة دار الحكمة بأمّ الفحم تتألّق بأمسياتها التّربويّة

أقامت ثانويّة دار الحكمة عددًا من الأمسيات التّربويّة شملت طلبة الصّفوف العاشرة والحادية عشرة؛ بالتّعاون مع مربّي الصّفوف وإدارة المدرسة وإشراف العمل الجّماهيريّ وبحضور أولياء أمور الطّلبة.

 

 

 

 

 

 

 

أقامت ثانويّة دار الحكمة     عددًا من الأمسيات التّربويّة شملت طلبة الصّفوف العاشرة والحادية عشرة؛ بالتّعاون مع مربّي الصّفوف وإدارة المدرسة وإشراف العمل الجّماهيريّ وبحضور أولياء أمور الطّلبة.

ومن أبرز الصّفوف الّتي شملتها تلك الأمسيات:العاشر "1" ومربّيته المعلّمة مها محاجنة، والعاشر "2"؛ ومربّيه الأستاذ حمد إغباريّة، والعاشر "3" ومربّيه الأستاذ رائد حمزة، والعاشر "4" ومربّيته المعلّمة إلهام محاميد، والعاشر "6" ومربّيته المعلّمة رنا غليون، والعاشر "7" ومربّيه الأستاذ نسيم طاهر، والحادي عشر "7" ومربّيه الأستاذ أحمد حلو.

هذه الأمسيات بدأت وستستمر مع بقيّة الصّفوف خلال السّنة؛ لأهمّيّتها من ناحية تربويّة، ومن وجهة اجتماعيّة تقرّب أولياء أمور الطّلبة إلى مربّي الصّفوف وطاقم المعلّمين الخاصّ بكلّ صفّ وصفّ، وتعقد مكاشفة شموليّة مع أبنائهم.

شمل برنامج الأمسية استقبال الطّلبة مع أولياء أمورهم، وكلمة لرئيس لجنة أولياء أمور الطّلبة السّيّد رياض محاميد الذي رحّب بالحضور ثمّ تحّدث عن هذه الأمسية التّربويّة وأهميّتها عند طلابنا وأولياء أمورهم، وشكر كّل من ساهم في نجاحها. بعدها عُرضت مادّة حول تخصّص الطّلبة ومركّباته، ثمّ نوقشت أهمّ النّقاط البارزة في دستور المدرسة ومكوّناته، والتّشديد على دور أولياء الأمور في متابعة أبنائهم على تطبيق هذا الدّستور والالتزام به.

وقد سلّم كلّ طالب وطالبة على والديهم وقدّموا لهما وردة تعبيرًا عن المحبّة والتّقدير؛ لدورهما في متابعتهم بصورة مستمرّة وتربيتهم الأصيلة؛ من مدرسة دار الحكمة؛ مرفقًا معها بطاقة كُتِب عليها:" أسرة مدرسة دار الحكمة الثّانويّة بأمّ الفحم ترحّب بأولياء أمور الطّلبة؛ وتقول لهم:بكم يزداد صرح دار الحكمة إشراقًا؛ وبطلّتكم البهيّة يزدان نورًا".

وقد تفاعل الطلبة مع إشراقات هذه الأمسية وتواصلوا مع ذويهم من خلال كلمات الشّكر والتّرحيب، ومن الطّلبة الّذين قدّموا ترحيبًا وشكرًا ممزوجًا بفرحهم إلى الحضور بكلمات مضيئة: الطّالبة ليان محمّد جبارين والطّالب حسين صالح محاميد.

وقد شدّد المربّون على أنّ عقد مثل هذه الأمسيات في المدرسة تخلق بيئة تربويّة مريحة تربط الطّلبة بأولياء أمورهم  بطريقة مختلفة عن الّتي عهدوها، وتقرّب أولياء الأمور إلى مربّي صفّهم والبيئة المدرسيّة أكثر وأكثر.

أمّا مركّز العمل الجماهيريّ في المدرسة الأستاذ محمّد عدنان بركات؛ فأشار إلى أنّ مثل هذه الأمسيات المشرّفة هي جزء من مجموعة فعاليّات ومشاريع تضمّ في محيطها:الطّلبة وأولياء أمورهم، وأسرة المدرسة من إدارة ومعلّمين وعاملين، وشخصيّات خارجيّة مساعدة.. هذه الفعاليّات قد تكون أثناء الدّوام المدرسيّ بعد الظهر أو في ساعات المساء تبعًا للتّرتيبات الخاصّة بكلّ فعاليّة ومشروع، وقد تتداخل مع عدد من فعاليّات التّربية الاجتماعيّة الّتي لها طابع جماهيريّ.

 

وقد رحّب مدير المدرسة الأستاذ كمال أحمد بتطبيق مثل هذه الأمسيات التّربويّة في حرم المدرسة، وأشاد بمنظّميها وبالحضور الكريم؛ للوجهة التّربويّة العظيمة الّتي تبثّها مضامين تلك الأمسيات نحو الطّلبة وأولياء أمورهم والهيئة التّدريسيّة المرافقة... 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

Image gallery

قيم هذا المقال

0